السيد محمد تقي المدرسي

65

عقود المنفعة وعقود الشركة

2 - شروط الشركة القرآن الكريم قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا النساء ، 29 هدى من الآية تؤكد الآية الكريمة على أن تكون العقود الاقتصادية والمعاملات المالية على أساس التراضي بين الطرفين ، ومن ذلك عقد الشركة الذي نحن بصدده . السنة الشريفة 1 - قال الإمام الصادق عليه السلام : « إنما يحلّ الكلام ويحرِّم الكلام » . « 1 » 2 - وروي أنه جيء إلى عمر بامرأة مجنونة قد زنت فأمر برجمها ، فقال الإمام علي عليه السلام : « أما علمت أن القلم يُرْفَعُ عن ثلاثة : عن الصبي حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يفيق ، وعن النائم حتى يستيقظ . » « 2 » 3 - وجاء في حديث تحف العقول عن الإمام الصادق عليه السلام عن وجوه معائش العباد : « وكل منهي عنه ، مما يُتَقَرَّب به لغير الله ، أو يقوى به الكفر والشرك ، من جميع وجوه المعاصي ، أو باب يوهن به الحق فهو حرام بيعه ، وشراؤه ، وإمساكه ، وملكه ، وهبته ، وعاريته ، وجميع التقلّب فيه ، إلّا في حال تدعو

--> ( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 12 ، أبواب أحكام العقود ، الباب 8 ، ص 376 ، ح 4 . ( 2 ) - المصدر ، ج 1 ، أبواب مقدمة العبادات ، الباب 4 ، ص 32 ، ح 11 .